"هاه لقد تعبت"'الا يكفي الخيانة التي تعرضت لها بالفعل' كان ذلك الفتى الجميل في وسط الغابة يتنهد ويلقي نظرة حوله ويتذكر احداث حياته الاولى.. "ابن اخي العزيز امنح عمك هذا أمنية واحدة على الأقل في عيد ميلاده" يرد عليه ابن الأخ"حسنا عمي ولكن فالتشرب من هذا العصير واجهت صعوبة في ايجاده" ويقول في نفسه'اجل فالنمنح هذا العجوز على الأقل أمنية واحدة في حياته الا يعلم كم عانيت لإيجاد سم لقتله لولا معرفته بالسموم ومقاومتها لما كان يحتفل بعيد ميلاده الثلاثين الآن يبدو كأفعى سامة بعد ان قتل والدي لن انخدع بأكاذيبك مجددا ابدا هيهيهي......' "هيا قل ابي " "ابي ايها الحثال...." وفجأة سقطت على الأرض وكان هذا آخر ما سمعته من ذلك اللقيط الخائن......