لم يكن يركض خلف معنى، بل كان يحاول أن يهدأ... ظن أن السكون حق... فخذلته الأرض، وسحبته إلى عالمٍ لا قوانين فيه... حيث تتقاطع الأزمنة وتتعفن المعاني. عالم يتغذى على التكرار، ويُفرغ كل شيء من وزنه؛ حتى يذوب الفرق بين الذكرى واللحظة... حيث يصبح الخلاص مرآةً مكسورة! "الغسق البنفسجي"، رواية تمهيدية وإحدى أجزاء قصة "الڤيورب". تدور أحداثها قبل القصة الرئيسية، وتتبع ماضي أحد مستعملي الڤيورب، وتجربته الأولى مع هذه القوة الغامضة.