كانت أشهر ممثلة تُجسّد أدوار الشر في كوريا، لكنها كانت ترغب في أداء أدوار مختلفة. الانهيار، الألم، التحطّم، الطرافة، الوقوع في الحب، الحلم... كانت تريد أن تُظهر الكثير، لكن العالم لم يُتح لها الفرصة. "هان سينا لن تنجح." وبينما كانت تقترب من سنّ الأربعين، مدركةً أنها ستُنعَت بأنّها منتهية، ابتلعت كبرياءها وذهبت إلى تجارب الأداء على أمل الحصول على دور جديد - لكنها لم تحصد سوى إعلان نهاية مسيرتها كممثلة. وفي ذلك اليوم، شربت الخمر الشديد وبكت بحرقة. وهي تضمّ إلى صدرها نصّ عملها الأول، «سندريلا بالحذاء المسطّح»، أصل كل متاعبها، صرخت غاضبة: "لو أنّي فقط لم أؤدِّ هذا الدور...!" وبعد أن غفت وهي تلعن يو جي-آن، الشريرة التي أدّت دورها الأول، استيقظت لتجد نفسها- "آنسة... شين سيرا...!" -داخل ذلك النصّ ذاته؟! وفي جسد شين سيرا، البطلة المنافسة ليو جي-آن؟ وبعد لحظات من الذهول، أغراها ظهور رسالة لطيفة: [المكافأة: الرجوع بالزمن] هل يمكنني حقًّا أن أبدأ من جديد؟ قصة ممثلة تسافر عبر الزمن وتعيد كتابة مسيرتها الفنية بطريقة مذهلة!