تبدأ الرواية بعودة عالم عبقري إلى الحياة من جديد في جسد شاب من عائلة ثرية في هونغ كونغ يُدعى هوو جيانغشان ، في عام 2018، أي قبل اندلاع ما يسميه الكاتب بـ"الحرب التكنولوجية العالمية". بعد أن يستوعب واقعه الجديد، يكتشف تطبيقًا غامضًا على هاتفه الذكي يُسمّى "القيادة التكنولوجية" ، يمنحه قدرات خارقة في تطوير وصناعة التقنيات المتقدمة. بمساعدة هذا التطبيق، يقوم بشراء جزيرة صغيرة معزولة، ويبني عليها مصنعًا سريًا لإنتاج أشباه الموصلات. سرعان ما تثير إنجازاته المذهلة ذعر القوى الغربية، وتبدأ الولايات المتحدة بعقد اجتماعات طارئة لمواجهة هذا "التهديد التكنولوجي القادم من الشرق". ومع كل خطوة يخطوها، تتوسع إمبراطورية هوو جيانغشان التكنولوجية، لتتحول من مشروع فردي إلى قوة عالمية تهز أسس الهيمنة التقنية الغربية.