تدور حول شخصية أسطورية تُدعى لي وي — كائن يتجاوز حدود الوجود ذاته، يجمع بين العين الروحية ذات التسعة أشكال وقوة السيف المطلقة. هي رواية تجمع بين الخيال الفلسفي، الأسطورة، والدمار الكوني، وتستكشف فكرة النهاية والبداية، و"كيف يمكن لشيء أن يولد فقط بعد أن يُمحى كل ما قبله". إليك ملخصًا دراميًا يمكن اعتباره جوهر الرواية: --- في عالمٍ سقط تحت وطأة الأكوان المتحطمة، حيث تلاشت القوانين وتلاعب الزمن بذاته، وُلد لي وي — آخر من تبقّى من “حماة الوجود”. عينيه تحملان سرّ الخلق والفناء: تسعة أشكال من العين الروحية، كل منها تجسيد لقوة كونية مطلقة — من السيطرة على الزمن إلى محو المفاهيم نفسها. لكن مع كل عينٍ يفتحها، يقترب العالم أكثر من نهايته. حين تنفتح العين التاسعة – عين الأصل والبعث، لا يبقى من الوجود سوى رماد الحكايات. ومع ذلك، من بين الرماد... يولد عالم جديد، لا يشبه ما سبقه. هكذا تبدأ “ولادة العالم المدمر” — حكاية كائنٍ يُعيد كتابة الوجود بحدّ سيفه، ويبحث بين الأنقاض عن معنى الخلق ذاته.