"ارموه، لا نحتاجه..." كانت تلك الكلمات آخر ما سمعه "ويلم" قبل أن يبتلعه الظلام. ظنّ أن الموت هو النهاية، لكن القدر كان يخبئ له "إعادة تشغيل" قاسية. يستيقظ "ويلم" ليجد نفسه محبوساً داخل جسد "غولم" حجري متصدع، في عالم متوحش لا يعترف بقوانين الفيزياء التي أفنى عمره في دراستها. مع ذاكرة مشوشة، ونظام تالف يصرخ بإنذارات "الطاقة المنخفضة"، ووحوش تتربص به، يجد نفسه أمام خيار واحد: "امتص كل شيء، أو تحول إلى كومة من الحصى." صراع بين "السحر القديم" و "العلم الحديث المتطرف". وليم ليس بطلاً تقليدياً؛ هو كارثة تكنولوجية تمشي على قدمين حجريتين. العالم يرى فيه "فراغاً مرعباً"، وهو يرى في العالم "مواد خام" لبناء إمبراطوريته والانتقام ممن قتلوه.