جوجوتسو كايسن اكس هنتر اكس هنتر لم يكن موتي بطولةً أو حادثًا مأساويًا... لقد كان ساخرا. انتهت حياتي الأولى بتناول مثلجات مسمومة، محشوة بلعنة، في خيانة غادرة. لكن ذلك لم يكن النهاية، بل كان البوابة. توقع أن ألتقي بحكام الكون لينقذوني، لكني استيقظت في جسد شاب منتحر في الثالثة عشرة من عمره، يتيم، بلا عائلة، ومطارد بوحوش لا يراها سواه. هذه الرؤى هي ما كسرت صاحب الجسد الأصلي. لكنها أصبحت سلاحي. أنا لا أخاف منهم؛ بل أبتسم لهم ابتسامة ساخرة وأقول: "يمكنك أن تأكلني، لكنك لن تستمتع بجسدي أبدًا". والآن، بينما أمسك بسيفي المصنوع من البرق الخالص، أحدق في الوحش الذي شطرته إلى نصفين، وأهمس بكلماتي الأخيرة له: "آسف، لكنك وجبة دسمة جدًا عليك. ربما عليك اتباع حمية في حياتك القادمة، أيها اللعين."