يا لِصعوبة طريق الخلود حقًّا! وفوق ذلك، فقد تغيّر عالم الخلود بأسره بعد أن اجتاحه الطاعون. يحمل البشر هذا الوباء في أجسادهم، وما إن يلامسهم أحد الخالدين حتى تكون النتيجة... تراجعًا في مستوى الممارسة، وفي أسوئها لا تكون النتيجة سوى الموت. ولهذا، انعزل الخالدون عن البشر إلى الأبد. رغم أنني جئت إلى هذا العالم أحمل الطموح والعزيمة، لم أجد نفسي إلا عالقًا في عالم البشر، أُهدر عمري بلا جدوى. لكنّ الحظ ابتسم لي عند حافة الموت، إذ استيقظتُ على كنزٍ غامض قادرٍ على تحويل الواقع إلى وهم، فيجعل حياتي حلمًا عابرًا ويعيدني إلى اللحظة التي انتقلتُ فيها إلى هذا العالم أول مرة. ومن هناك، بدأتُ رحلتي الطويلة… طريق الخلود الذي لا نهاية له. في حياتي الثانية، وعلى مدى خمسين عامًا، قلبت موازين القوى في العالم، لكني رغم بحثي المضني لم أعثر على أي أثر للخالدين، ولم ألمح في آخر أيامي سوى طيف أحدهم. وفي حياتي الثالثة، ورغم أنب استنفدت كل ما لدي من دهاء وحكت شتى المكائد، لم اقوَ على الصمود أمام ضربة واحدة من خالد! ثم أتت حياتي الرابعة، وتلتها حيوات أخرى. أنا، لي فان، مجرد فانٍ، ولكنني لا أندم ولو عشت مئة حياة، فغايتي الوحيدة هي بلوغ الخلود ____________________________________________ زيوس: الرواية لها مانها بنفس الاسم، نازل منها 7 فصول حاليا 😁 احاول انزل فصول كثيرة باليوم الواحد بشرط ان لاقيت دعم وتعليقات للعمل. وسلامتكم.