قرأ الرواية التي لم يقرأها أحدٌ غيره والآن أصبح يملك نظامًا يُثبت ذلك انتهت الرواية المفضّلة لدى ميرلين تايريل، «ساحر التفرّد»، ومعها انتهى حلمه في الالتحاق بإحدى أكثر أكاديميات السحر شهرةً على الأرض تمّ تقييمه على أنه ناقص القدرات — ساحر لا يستطيع إلقاء أي تعويذة — ولم يستطع سوى أن يشاهد رغبته في حماية من يحبّ من أخطار الأبراج والدهاليز تُسلب من بين يديه إلى أن أرسل له مؤلف «ساحر التفرّد» هديةً لكونه القارئ الوحيد الذي أكمل الرواية حتى نهايتها: نظام بطل الرواية، وأعظم مهاراته: «ساحر القراءة» والآن، بعدما أصبح يمتلك القدرة على تحليل التعويذات وتفكيكها في اللحظة نفسها، ربما — فقط ربما — سيتمكّن ميرلين أخيرًا من تحقيق هدفه، ويصبح أعظم ساحرٍ وُجد على الإطلاق