كان روي يقدّر دائمًا أسلوب الحياة المنهجي؛ فقد كان يؤمن بأخذ الأمور خطوةً بخطوة، لبناء أساسٍ متينٍ يضمن له مستقبلًا يمكن التنبؤ به. لكن كل ذلك انهار حين وُلد من جديد كأحد أفراد عائلة زولديك. منذ تلك اللحظة، لم يعد في حياته أيّ شيء يمكن التنبؤ به. عليه أن يتأقلم مع وجود: أبٍ صارم لا يقيس الحب إلا بمدى قوّة القتال. أمٍ مهووسة تعتبر التعذيب شكلًا من أشكال المودّة. إخوةٍ مشوّهين نفسيًا، لكلٍّ منهم نوعه الخاص من الهوس القاتل. جدٍّ يجعل من الاغتيالات اليومية روتينًا رياضيًا. …و جدٍّ أكبر خالد يتظاهر بالخرف، بينما يتجسس سرًّا على العائلة بأكملها مستخدمًا تقنية الـ"إن" العملاقة، متظاهرًا بأنه “يشاهد الرسوم المتحركة”. لقد وُلد روي من جديد داخل أشهر عائلة قتلة في العالم، فاضطر لاستبدال حياته الهادئة والمنظمة بعالمٍ تحكمه البقاء للأقوى. لكن هذه المرة، ومعه ذكريات تقنية تنفّس غريبة من عالمٍ آخر، عليه أن يشق طريقه الخاص في عائلةٍ يعني فيها الضعف الموت. خطوةً حذرة تلو الأخرى.