مدرسة ثانوية عادية، تقع فوق شبكة أقبية قديمة مدفونة تحت الأرض، ينام فيها وحوش ضخمة بألوان أساسية (أحمر، أزرق، أصفر). هذه الوحوش ليست مخلوقات سحرية ولا تجارب علمية — هي كائنات بدائية، سباتها طويل جدًا ولا يوقظهم شيء إلا الزمن وغريزة الجوع. عندما يستيقظون، ينجذبون تلقائيًا لأصوات الطلبة وضجيج الأنشطة الرياضية، فيتدفقون عبر ممر سري مظلم يؤدي مباشرةً إلى قاعة الرياضة الضخمة. المديرة الوحيدة التي تعرف الحقيقة وتحاول قدر استطاعتها أن تبقيهم نائمين أو تحاصرهم داخل القاعة حفاظًا على سمعة المدرسة… لكنها لا تملك السيطرة التامة عليهم.