استيقظ توماس فاقدًا للذاكرة، واكتشف ما يلي: أولاً، إنه مفلس تمامًا. ثانيًا، لا أقارب له ولا سند. ثالثًا، تم نقض كلتا النقطتين السابقتين. قيل أنه قد ورث قصر وين، ولديه أخ يُحتمل أن يكون أغنى رجل في غوثام، بالمنطق، كيف يمكن أن تتوالى الأشياء الجيدة من السماء هكذا؟ عدد من أفراد عائلة واين/الأبطال/أشرار العالم السفلي الذين قيل له إنهم يعرفونه: هاها، هذا طبيعي جدًا... إنها تمثيلية، أليس كذلك؟ شكك في تعرضه للنصب، وأن هذا المدعو بروس، هو على الأرجح العقل المدبر بنسبة ثمانين بالمائة .. يظهر شخص غريب في حياتك، ويزعم الجميع حولك أنك تعرفه وأنه شقيقك، كأن العالم كله إتفق للكذب عليك استيقظ حارس غوثام الليلي بذاكرة سليمة، لكنه وجد أن لديه أخًا من العدم، رجل غامض يُدعى توماس أندمج في حاضره وماضيه دون سابق إنذار، يختبئ في النهار وينشط ليلاً ولديه علاقات غير واضحة بأشرار من كل مكان. لكن الطامة الكبرى هي أنه الوحيد الذي لا يتذكره، الكل غيره يجد وجوده من المسلمات! وللمصادفة، كلاهما يمتلك مشاكل في الثقة. الأخوة واين في الحقيقة: يشكان في بعضهما، يختبران نوايا بعضهما، ويحاربان بعضهما، والأهم من ذلك "من تُكشف هويته السرية أولاً هو كلب". الأخوة واين في أعين الآخرين: لا نعرف ما الذي حدث ولكن على أي حال، إنه يوم آخر يظهران فيه الإخلاص والمودة الأخوية! -- في خط زمني معين، كان لبروس أخ شقيق، كانا كل ما بقي لبعضهما، لكن في وقت ما إنفصلا، ذهب أحدهما ليصبح حارسًا ليليًا مثقل بحمل العدالة يهوى التضحية، ونما الآخر ليصبح بومة تصطاد في عالم الجريمة، اعتقد كلاهما أن الآخر شخص عادي يجب حمايته، فأثقلت الأسرار والمسؤوليات قلوبهم ولم يتمكنا من بناء علاقة طبيعية ناهيك عن إتمام محادثة، وتدهورت علاقتهما تدريجيًا خالقة هوة عميعة بينهما. ثم ذات يوم فقدا ذاكرتهما فجأة وحصلا على فرصة للبدء من الصفر. في النهار، أحدهما ثري ساذج وإجتماعي، والآخر رجل مكتئب لا يطمح لشيء. ظل الأمر طبيعيا على السطح حتى بدأ كبير خدم عائلة واين في العثور على عشرات أجهزة التنصت في كل شق وركن من أركان القصر بروس الذي كان يبني كهف الوطواط سراً تحت القصر: "..." توماس الذي كان يبني عش بومة سراً وسط المدينة: "..." – لقد بالغوا قليلا _ إسم آخر: "بناء علاقة أخوية طبيعية وإيجابية من الصفر"