بعد انتقاله إلى عالم موازٍ يُعرف بالكوكب الأزرق، يجد سنان الريّان نفسه وسط واقع يستطيع فيه البشر الانتقال بين الحياة الحقيقية وعالم الألعاب كما لو كانا طريقين متوازيين. والأغرب من ذلك أن القوة المكتسبة داخل اللعبة تُنقل مباشرة إلى الجسد الحقيقي غير أن سنان لا يشبه باقي اللاعبين؛ فكل قوة يحصل عليها داخل العوالم الافتراضية تبقى معه كما هي حين يعود إلى الواقع، بلا أي ضعف أو قيود، مما يجعله يتقدم بخطوات تتجاوز الجميع وعند دخوله لعبة «حرب التطور»، ظهرت أمامه خيارات تشبه قدرات خارقة، كل منها قادر على تغيير مسار حياته. وبينما كان اللاعبون يحاولون بصعوبة النجاة فوق كوكب اللعبة، كان سنان يتحول بالفعل إلى وحش جبّار يسبح في بحر النجوم، يطحن الكواكب تحت قوته، ويمحو أجزاء كاملة من الكون بزئير واحد وفي عالم الأبطال والسحر، بدأ بصناعة معدات سحرية بلا نهاية، ثم أطلق تقنيات تفوق كل ما عرفه الآخرون، فقاد حربًا سماوية مدمرة هزت السماء وزلزلت الأرض وفي الكون اللامحدود، حيث تتداخل السلالات القتالية وتتعاظم القوة مع كل تحول، أصبح سنان مقاتلًا فضائيًا يفرض نفوذه على المجرات، وتتجنبه القوى الكبرى رهبة من اتساع قوته وفي عالم التعاويذ العاصفة، مزّق العوالم وأعاد صياغة الزمن ذاته، تاركًا أثره في الماضي البعيد ليعود بعد آلاف السنين ويطوي النهاية بيده، صانعًا أسطورة عبر الأزمنة أما في عالم الزراعة الروحية، حيث تصنع السيوف مسارات المصائر، فقد شق سنان بحر الطريق الروحي بضربة واحدة، وتحرر من قيود الوجود، وبلغ مرتبة تمنحه حرية مطلقة تتجاوز حدود العوالم جميعًا