في عالمٍ غمره الخراب، وسقطت مدنه تحت أنقاض حربٍ التهمت كل ما على الأرض، لم يبقَ من الحضارة سوى رمادٍ يتطاير مع الرياح. القوانين اندثرت، والقيم تلاشت، حتى البشر أنفسهم لم يعودوا يكترثون بالأخلاق. باتوا مستعدين لارتكاب أبشع الأفعال، والتخلي عن كل إنسانية، فقط من أجل كسرة خبز أو جرعة ماء. وسط هذا الجحيم، وُجد إينفر… فتىً لم يعرف من الحياة سوى صراعها، يقاتل بكل ما يملك ليحمي والدته من أنياب هذا العالم المنهار. لكن القدر، كما لو كان يسخر منه، لم يكتب له النجاة في بساطة الحماية، بل رسم له طريقاً آخر، طريقاً حالكاً يقوده إلى حكاية مختلفة تماماً. فما الذي ينتظره يا ترى… في هذا العالم الذي لا يرحم؟