في زمنٍ سحيق، انبثقت كهوف الشياطين من جوف العدم، فنشرت الكوارث والمآسي في كل أصقاع الأرض. لم يجد البشر مفرًا سوى اللجوء إلى برج التناسخ، حيث تتاح لهم فرصة لفتح قوالب حياة فريدة، ليحظوا عند عودتهم بمكافآت عظيمة تتوقف على تقييم أدائهم. غير أن شابًا يُدعى جيانغ تشين اكتشف سرًا لم يُكشف لسواه، فقد كان الوحيد القادر على استهلاك نقاط التناسخ لتعديل أقدار حياته إلى ما لا نهاية. فبإرادته، تحولت بنيته الجسدية من مجرد جسدٍ لرجل من عامة الشعب (أبيض)، إلى جسد سماوي لا مثيل له (ذهبي). كما تغير أصله من كونه من أبناء الفقراء (أبيض)، ليصبح وريث إمبراطور المقاتلين (ذهبي)، وارتقى مصيره من شخصٍ ضائعٍ في غياهب النسيان (أبيض)، إلى ابن القدر المختار (ذهبي). وتبدلت فطنته من عقلٍ عادي (أبيض)، إلى بصيرةٍ تستنير بحكمة الداو (ذهبي). حتى قدره المحتوم الذي كان ينتهي بالموت المبكر (رمادي)، أضحى طريقًا نحو بلوغ الخلود واجتياز المحن السماوية (ذهبي). ومنذ تلك اللحظة، شهدت عوالم برج التناسخ المختلفة ولادة أساطير لا حصر لها، كان هو بطلها جميعًا. لقد كان إمبراطور المقاتلين الذي يسحق الفراغ بقبضته، والخالد الذي تحدى نواميس السماء ومشى بين البشر. استولى على خيوط القدر بنفسه، فنال مكانة سامية خلدت ذكراه وأفعاله على مر العصور، وتغنت به الأجيال اللاحقة. أطلق عليه البعض ألقابًا مهيبة، فوصفوه بأنه "الكائن الأزلي الأسمى"، و"الخالق المطلق"، بل وحتى "تناسخ ابن القدر" بذاته. وعندما اعتلى جيانغ تشين قمة هرم المتناسخين، ليصبح أسطورة زمانه التي لا تُضاهى، ارتجف العالم بأسره إجلالًا ورهبةً من عظمته. ____________________________________________ زيوس: جئتكم بعملٍ عظيمٍ جديد يدور حول فكرة التناسخ 😁🔥 بما أنّ رواية “أنا لا أُقهَر، وزوجة المتناسخ ترجوني أن أُعطيها الميراث”، التي يتمحور بطلها حول نينغ تشين شوان، أوشكت على بلوغ نهايتها (إذ وصلت حاليًا إلى الفصل 495 في الراو الصيني)، فقد أحضرت لكم رواية أخرى تحمل الفكرة ذاتها. وهي روايةٌ طويلة نوعًا ما، مكتملة بـ 857 فصلًا 👀 وقد ترجمتُ منها حتى الآن خمسين فصلًا، فإن وجدتُ إقبالًا وتعليقاتٍ مشجّعة، فسأسرّع في نشرها بوتيرة عالية (نحو عشرين فصلًا في اليوم 🙃).وشكرًا لكم، وسلامتكم ❤️