امتلكت جسد "فيونا" الشريرة الأخيرة التي حكم على روحها بمعاناة أبدية بعد موتها البشع على يد بطل العالم. تم تعذيبها من قبل عائلتها فقط لأنها كانت طفلة غير شرعية. وهكذا وصلت قبل ست سنوات من بداية الرواية تم إرسالي إلى الحرب في سن الثالثة عشرة لحسن الحظ كأعظم شريرة في القصة كانت فيونا ساحرة عبقرية كان علي أن أنجو من الغزو الوحشي لكن الآن أنا لا أَستطيع ان أكون في منتصف معركة فقبل ان تنفس صادفت البطل الذكر المراهق.... لماذا هو هنا؟ حسناً، إذا مات القائد الذكر هنا، فسيتدمر العالم. لذا، لننقذه أولاً!