السارقه (1) ... في اليابان ؛ في بيت عائله غنيه من طبقه راقيه جرى حديث بين صديقي الطفوله .. راي : لا اصدق ستسافر اليوم الى لندن وتتركني كريتو : لا تتحدث هكذا كالفتيات لن امكث لمده طويله مجرد رحله عمل قصيره ثم ان امي من بريطانيا وتريد مني ان اعرف اكثر عن بلدها الام راي : ستذهب بمفردك ؟! كريتو : انا في الـ20 من عمري هل تريد ان تاتي امي معي ؟ راي : ههههه كم انت غبي لا بأس اتصل بي حالما تصل -ثم اعطاه ورقه بها رقمه- كريتو : حسنا يا صديقي -ثم اتجهو للمطار- في تلك الاثناء في لندن ؛ خرجت ميرا التي تبلغ من العمر 19 سنه من منزلها الصغير حيث تعيش وحدها ربطت شعرها الاشقر الطويل واخفت ملامح وجهها وتوجهت الى مكان شبه مهجور احد الرجال : زعيم وصلت الصغيره .. الزعيم : جيد دعوها تدخل -دخلت ميرا- الزعيم : ها قد اتت ورقتي الرابحه والان خذي هذا العنوان انه بيت اناس اغنياء اسرقي ما ترينه ثميناً و مهماً -ورمى اليها بورقه- ميرا : لكن يا زعيم سأمت من اعمال السرقه كيف يسمح لك ضميرك بان تترك فتاة صغيره تقوم بتلك الاعمال ! تفاجئ بكلامها عندها نهض وامسك بذقنها ورفع رأسها بقوه : ماذا هل تعترضين ! بدل شكري لولاي لكنتي قد متي منذ مده لقد اعتنيت بك منذ وفاة والديك الان فلتردي لي الجميل ميرا بالم : ح...حسنا انا اسفه اتركني الان .. وذهبت لتمارس عملها اليومي وهو السرقه كانت ميرا تسرق منذ ان كانت في العاشره من عمرها اعتنى بها ذلك الرجل وفي المقابل كانت تعمل لديه .. وتوجهت ميرا لذلك المنزل لكن لم يحالفها الحظ لم تستطع ان تسرق الكثير اصحاب المنزل من المفترض ان يكونو في رحله لكنهم فجأة عادو وبسرعه كبيره وهي في الطريق تحدث نفسها : ماذا سأقول للزعيم الان بالتأكيد سيعاقبني .. وفي تلك اللحظه رأت فتى يبدو من خارج البلاد وقد اتى حديثاً اجل كان هذا كريتو اقتربت منه لان الغنى كان واضحاً عليه .. وفي لمح البصر اخذت الحقيبه الصغيره التي كانت معه ثم ركضت بسرعه لم يستطع كريتو اللحاق بها كانت سريعه ركض و بدون جدوى وهو يصرخ : هييي انتظر !! -بالانجليزيه بالطبع- لم يتمكن من اللحاق بها بدأ يتذمر : يا الهي ما هذا الحظ اول يوم لي و اتعرض للسرقه ماذا افعل الان لا اعرف احداً هنا ! هاتفي و اموالي كلها في الحقيبه المسروقه في مكان اخر ؛ ميرا في نفسها : رائع حصلت على شيء ربما هكذا لن