لكونه إبن زيوس، حاكم الآلهة،ففد عاش أدونيس محمياً بعيداً عن أعين هيرا زوجة أبية الشرعية. ولكن عندما وجدته هيرا، إنقلب عالمه رأساً على عقب. وأصبح الموت سبيله الوحيد للراحة، ولكنه لم يستطع الموت! كما أصيب حاكم الآلهة، زيوس بجنون العظمة وسعى لقتله لأنه إعتقد بأنه يهدد عرشه. إتبع أدونيس فى رحلته لتقوية نفسه مع أسلوب زراعته الفريد. هل سيمتلك القدرة لإنقاذ أحبائه؟ هل سيتمكن من إنقاذ نفسه؟ هل سيتمكن من تحقيق النبوءة؟ إكتشف كل هذا فى هذه الرواية المليئة بالمغامرات وهو يسير فى طريق الموت نفسه!