حين عثر على تلك الرواية وهو في الـ16 من العمر لم يظن أن حياته ستنقلب رأسًا على عقب.... كان يعلم أنه مختلف ولكنه لطالما شعر بقلة حيلته ولم يظن أن بإمكانه فعل شيء لإيقاظ البقيَّة...إلى حين فكرة! فكرة ستسرق من النظام القامع سلطته وتعيد لهذا العالم الكئيب - ضحكته المسروقة. في محاولة لإسترجاع ضحكة شرع في تنفيذ أكثر الأفكار جنونًا؛ مخاطرًا بذلك أن يفقد كل شيء ولكنه لم يهتم. فالحياة لا تساوى شيئًا دون تلك الإهتزازات المباغتة، الطعم اللذيذ للفرح كحلوى غزل البنات أو قطعة سكر.