هارييتا الإبنة الكبرى للألفيكتت من للريف معجبة كبيرة بإيدوين وريث أكثر العائلات نفوذا و ثراء كانت تعلم أنه مجرد حلم لذا لم تتجرأ مرة بالإعتراف له ...حتى أتى خبر خطوبتها عندما بدأت هارييتا أخيرا تتعافى من مرض السكري أتى هذا الخبر المفاجئ تتخله هذه الأقوال "من الآن و صاعدا كلاكما ستعيشان معا" لم تكن الصدمة هنا بل من أتى للخطبة هو إيدوين نفسه !م-ماذا؟ انحنى إيدوين بصمت بينما أخذ تلك اليدين الناعمتين قائلا "أنا إيدوين أتعرف عليك بصفتك منقذي و خلاصي الوحيد" ثم قبل ظهر يدها و مكملا قوله "أنا حارسك و سيفك الأمين لذا لا تتردي في استخدامي" كان إيدوين الشخص الذي طالما حلمت به و تمنيت أن ينطق بإسمي على الأقل الآن هو منحني لي