عندما شارفت على بلوغ منتصف ثلاثينياتي و بعدما ارتشفت من جل أنواع البؤس و المعاناة حتى تشبعت روحي و سئمت مني،فارقت روحي كياني المزري أخيرا و تلقيت موتًا يستحقه العاجزون أمثالي. "آنسة لايتماس هل تسمعينني؟" أفقت على إثر هذا الصوت الذي كان وقعه بلغة أعرفها جيدًا و درستها في الماضي كثيرًا،إتضح أني أضحيت أميرة بلدٍ بربري سينهزم على يد المملكة المجاورة بعد خمس سنوات،فهل سيسعني تغيير أحداث ما خطته يداي من تحريف للتاريخ مسبقا؟