ريان ريغان كان رجلاً من العصر الحديث، في الثلاثين من عمره، نشأ في حي فقير على أطراف المدينة. حياته لم تكن سهلة؛ فقد فقد والديه في حادث سير مروع وهو في الخامسة من عمره، وعاش بعدها مع جدته التي لم تكن قادرة على رعايته بشكل كافٍ. مع مرور الوقت، تعلم أن العالم ليس مكانًا رحيمًا. جوعه، قلة الفرص، والظلم الاجتماعي دفعه إلى طرق مظلمة. بدأ في سرقة المنازل ثم تحول إلى القتل مع مرور السنوات. لم يكن يقتل لأجل المتعة فقط، بل كان يفعل ذلك بدافع البقاء والانتقام من العالم الذي لم يعطه شيئًا سوى الإهانة. في العقد الأول من حياته الإجرامية، كان يخطط لجرائمه بدقة، مختبئًا عن الأنظار، مستخدمًا ذكاءه الفطري لتفادي الوقوع في قبضة الشرطة. لكن في النهاية، وقع في فخٍ محكم: أمسك به رجال الشرطة بعد سلسلة من الجرائم المروعة، وبحكمه بالإعدام، شعر أن حياته وصلت إلى نهايتها الطبيعية. لكن ما لم يكن يتوقعه، هو ما حدث بعد لحظات من إغلاق عينيه أمام حبل المشنقة