مع صخب النهار وسكينة الليل كان العالم في توازن وهدوء حيث يجلس كل ذي قوة مكانه والقوى العظمى في تحالف مستمر والقرى والمدن والامبراطوريات وسكانها يعيشون في تعايش والسلام مستمر يحل الصباح فيقوم الرجال للعمل والنساء يلعب الاطفال بينما يتدرب الخالدون في اعالي الجبال وخلفائهم في طوائف لا مثيل لها وعلى حين غرة شعر الخالدين والقديسين بخطر لا مثيل له وضغط ساحق !!! وبلمح البصر احتل ظلام سوداوي السماء وكان مظلم كحفرة لاقاع لها يبتلع كل حي وميت منتظرا حتى يحين موعد كارثته لا ، لا اجرؤ تسميتها كارثة ..! بداية النهاية ... شُقت السماء واهتزت الجبال وانقسمت الانهر والبحار حتى باطن الارض لم يسلم ... زلازل لاتعد ولاتحصى ، لم يرتاح حتى قتل ماتحت السماء وفوق الارض !! لقد أُبيدت القرى والمدن وسحقت الامبراطوريات واندثرت الحياة ! لم تنجو حتى الازهار في اعمق زوايا العالم ، اينما تذهب ستجد الخراب والجثث كالجبال ، حان الموعد ... من سيحكم العالم؟! ظهرت سوترا التسع الاف عالم !!!