بهوية تتجاوز حدود الحياة، يراقب حب وكراهية مزارعي الخلود في مجرى الزمن الطويل. خرج من بلدة ليست مزدهرة ودخل العالم الرائع لزراعة الخلود. وعلى طول الطريق، كان أحيانًا يسير بسرعة وأحيانًا ببطء، يمشي أو يستريح، لكنه لم يتوقف أبدًا. عصر نهاية الدارما، عصر الأباطرة، عصر الظلام والفوضى... كان حاضرًا في كل العصور، والشيء الوحيد الذي يمكنه فعله هو مشاهدة أصدقائه القدامى يموتون أمام عينيه، ثم يدفنهم...