كنتُ طبيبًا عظيمًا... لا بل كنتُ أسطورةً طبيةً تمشي على قدمين. حين تمرض الطوائف، يرسلون إليّ. حين يُصاب شيخٌ بطعنة، يستدعوني. حتى السمّ كنتُ أعالجه بالشاي! لكن بعد مئة سنة من الراحة تحت التراب، يحدث ما لم يكن في الحسبان… أستيقظ، أفتح عينيّ… لا أجد لحيتي! لا أجد صوتي الجهوري! لا أجد... صدري المسطح؟ بلعقلك يا رب… جسد راقصة؟ راقصة مشهورة؟ بل أشهر راقصة في تاريخ الصين؟! الآن، بدل أن أُداوي الناس… يصفقون لي! بدل أن أصف الأعشاب… يطلبون مني أن ألوّح بالمروحة! ما هذه الحياة؟ هل أنا طبيب أم دمية راقصة؟! لكن إن كان القدر يسخر مني… فليعلم أن الطبيب الأعظم، حتى وهو في جسد راقصة، لا يُهزم!"