في عالم تمزّقته صراعات الأجناس — البشر، الجن، الشياطين، الأقزام، وغيرهم — يولد طفل في الظلال، لا يعرف من أين أتى، ولا من يكون. يُعثر عليه في أعماق الغابة، رضيعًا، بين الموت والحياة، فتعثر عليه امرأة عجوز غامضة، تهرب من ماضٍ خطير، وتعتني به كأنه حفيدها... لكنه لم يكن أي طفلًا . وعندما تبدأ خطواته الأولى خارج الكوخ الذي نشأ فيه، يواجه عالمًا لا يرحم، تمزقه الحروب السياسية، وجشع الإمبراطورية التي تسعى للسيطرة على كل شيء… حتى الأرواح. ومع كل مدينة يزورها، وكل كائن يواجهه، تنمو في داخله شرارة — شرارة انتقام لم يعرف مصدرها بعد، لكنها تتغذى على الضعف والظلم الذي يراه في العالم من حوله. سيصبح ريڤين نذيرًا لعهد جديد. عهد تتزلزل فيه عروش، وتسقط فيه رايات، وتعود فيه قوى منسية. لكن ما لا يعرفه العالم... هو أن ما سيتملّكه هذا الطفل الهادئ ليس مجرد قوة، بل لعنة... أو ربما، عدالة من نوعٍ آخر. "نيميسيس" ليست فقط قصة صعود، بل هي قصة تمرد على المصير، وصراع مع الظل الذي يسكن قلب القوة نفسها. "الدم لا يكذب و القدر مكتوب و المصير محتوم"