في أعماق كهفٍ معزول عن العالم، وُلد وحش في هيئة إنسان. ليو شان… تلميذ غريب الأطوار، قليل الاستيعاب لكنه يمتلك جسداً وروحاً يتحديان قوانين السماوات. بينما يكافح الآخرون قروناً كاملة لاجتياز عنق زجاجة واحدة، كان هو يصعد كالبرق بلا توقف، محطماً كل الحواجز دون حتى معرفة أسماء المراحل! ولأن سيده العجوز أدرك جهله، فقد علّمه المراحل بأرقام فقط. الآن، وبعد آلاف السنين من التدريب، رحل سيده تاركاً له إرثاً لا يُقدَّر بثمن… ووصية غامضة: «اخرج للعالم، وابحث عن الطريق نحو الخلود الحقيقي». سيفه الحديدي المتهالك ما هو إلا كنز من الرتبة الإلهية. نعلاه البسيطان ما هما إلا كنوز سماوية. وحقيبة الخردة التي يحملها، كل ما فيها كنوز تقلب العوالم رأساً على عقب! هكذا يبدأ البطل رحلةً لا نظير لها، حيث يسير جاهلاً بالأسماء، لكن قوته وحدها كفيلة بجعل السماوات نفسها ترتجف! إذا كان الآخرون يصعدون خطوة خطوة… فإن ليو شان قفز منذ البداية مباشرة في مواجهة القدر.