في عالم الزراعة المليء بالأبطال العباقرة، والأساطير التي تصنع التاريخ... يظهر شخص مختلف تماما. لينغ جوي لم يولد بموهبة، ولا يمتلك أي جذور روحية، ولا يتقن أي تقنية قتالية. ما يملكه فقط هو الفراغ المطلق قلبه لا يعرف الحزن ولا الفرح، لا يعرف الحب ولا الكراهية - إنه جليد حي. لكن هذا الفراغ ليس عجزا، بل طريقا محزما : الزراعة عبر حصاد مشاعر الآخرين. دموع الخيانة تصبح دروعا لا تنكسر. صرخات الرعب تتحول إلى شظايا متجمدة تشل الأرواح. . الشهوة الغيرة الأمل، وحتى الحنين... كلها تتحول إلى بلورات طاقة. بينما يسعى الآخرون للارتقاء عبر النار والدم ينسج لينغ جوي عالماً من الجليد والعاطفة المسروقة. ليصبح كابوسا لا يمكن مواجهته. كل ابتسامة من الآخرين وقود له كل مأساة يصنعها سلم إلى الأعلى. إنه لا يريد أن يفوز في لعبة الزراعة ... إنه يريد إطفاء النار التي تبقي اللعبة قائمة. هذه ليست قصة بطل يساء فهمه. هذه قصة عدمية باردة، حيث العواطف نفسها تصبح السلاح والضحية.