قاعدةٌ واحدة تحكمُ المدينة: الشمسُ تغيب… تُقفلُ الأبواب. لكن حين تأخرت عربتُهما في الغابة المُحرَّمة، رأتعيناهاا الحصانَ ينقلبُ وحشًا، وسمعتْ صوتَ أختها الأخير: "اهربي!" عند الفجر، عادت جسدًا بلا خدش… وروحًا بلا ذاكرة، بينما وُجدَت مختفيةً، والسائقُ ميتًا بعينين تشبهان الهلال. في قصرٍ تختبئُ جدرانه من الماضي، ستنفض غبارَ الأكاذيب: لماذا تخلَّت عنها الوحوش؟ وماذا يخفي والدُها تحت لوحةِ العائلةِ المُعلَّقة؟ رحلةٌ في عالمٍ حيث الوحوشُ تتكلَّم… والناجونَ هم الأكثرُ إثارةً للريبة