هلى غير العادة ، ضهرت غيوم غريبة في السماء ، انتشرت تلك الغيوم لتغزو كل اقطارها . و في لحضة بغير سابق انذار ، بدأت تلك الغيوم تنشر دخانا غريبا غزى كل اطراف الارض ، ما استنشقه احد الا وهلك ... قضى ذلك الضباب على كثير من البشر فقام الناجون منهم بتسميته ، دخان النهاية ، او ضباب الهلاك .... فرقة من الناجون نذروا نفسهم لتأمين مؤوونة لباقي البشر سموا بالصيادين ، فمالذي سيكتشفونه داخل خبايا هذا الضباب الغريب... و هل سينجون ام سيهلكون بكل بساطة ؟