ما بين الماضي المنسي والحاضر الحتمي يبدأ الصراع، صراع البقاء والنجاة، و وحده من هجر مبادئه وإتخذ طريق العنف والدماء سيبقى حياً. عام 2050، هنا حيث اصبح المحظور متاحاً ومرغوباً، وهنا ايضاً حيث اصبحت الإنسانيةُ ضعفاً وجُبناً. عشرُ سنوات.. كانت كفيلةً بقلب الموازين. ( ميلاغروس) طفيليٌ إنتشر قبل عشر سنوات، تسبب بتحويل المصابين به إلى وحوشٍ آكلةٍ للحوم البشر! حيث أطلقَ عليهم لاحقاً اسم (المتحولين). ولغرض ردعهم وقتلهم ظهرت منظمةُ الإنكا، وسط تلك الفوضى لحفظ حياة و سلامة المواطنين. لكن.. سلسلةٌ من الأحداث غير المتوقعة، ستقود متحولاً ذو قوةٍ فريدة، إلى داخل اروقة تلك المنظمة. وبهدف إستغلال قدرته على التجدد، سيتم تدريبه من اجل محاربة بقيةِ المتحولين! "متحول يقتل متحول! " هذا كان الهدف! ولأن الذكريات منسية، والأسباب غير معروفة، والحياة أمامهُ باتت قصيرة، كان لابد من العثور على هدفٍ للبقاء. هدفٌ... يجعلهُ يواصل العيش ويتطلعُ للبحث و لمعرفةِ، كيف؟ ولماذا اصبحَ متحولاً؟ "من السهل أن تكون وحشاً، لكن من الصعب أن تكون إنساناً، فالأول يتطلبُ منك أن تكون على طبيعتك العفنة! أما الثاني.. فيتطلبُ منك ضبط النفس والشهوات والرغبات، وأن تتحلى بالأنسانيةِ التي تجعل البشر بشراً لا وحوشاً! ".