في مدينة لا تنام إلا على همسات الريح، وأحلام الموتى، كانت الجثث تُكتشف في صمت... بلا صراخ، بلا مقاومة، وكأنها استسلمت للموت كما يُستسلم لحقيقة لا مهرب منها. على صدر كل ضحية، وُضعت زهرة. ليست زهرة عادية، بل رسالة مشفّرة بلغة لا يفهمها سوى قاتل يعرف كيف يُحوّل الجمال إلى توقيع دموي. تسأل العيون: من يزرع الزهور على الجثث؟ لكن لا أحد يُجيب... لأن من يزرع الزهور، يقتل أولًا، ثم يصمت.