> "كنت أستطيع إنقاذها... لكنني اخترت ألا أفعل." بهذه الكلمات تبدأ رحلته التي لن تنسى. في عالم تُبنى فيه السلام على ركام الجثث، وتُقاس العدالة بدماء الشجعان، يقف كايلين—أحد "المتعاقدين" النخبة—حامي مملكة كرنداليا من الوحوش التي تحاصر الأسوار. في معركة واحدة، يرفض كايلين إنقاذ فتاة جريحة. ليس لأنه جبان، ولا لأنه قاسٍ. بل لأنه يتذكرها جيدًا. ليارا. الفتاة التي بكت على عصفور ميت في الميتم، الوحيدة التي رأت فيه إنسانية دفينة... قبل أن يُجبر على دفنها. الكل يصرخ في وجهه: "عديم القلب!" لكن كايلين يعلم الحقيقة: > "الرحمة أحيانًا تكمن في الموت، لا في الإنقاذ." بين جدران مملكة نقية كالحلم، وساحة قتال مشبعة بالدماء، يشتعل صراع داخلي لا يُرى. النظام يُسمي نفسه "فرقة العدالة"، لكن من الظلال، هناك من يهمس: > "الوحوش لها وجوه كثيرة... ونحن من سنعيد تشكيلها."