يفيق هيلدي في عالمٍ غريب وقد انمحت من ذاكرته كلّ تفاصيل الماضي، فلا اسم يعرّفه، ولا وجهٌ يألفه. وسط أرضٍ يعمّها الخطر وتستوطنها مخلوقات مبهمة تهدّد مصير البشرية، لا يجد أمامه سوى المضي قدمًا. ينضمّ إلى وحدة نخبة تتصدى لتلك الكائنات، على أمل أن يقوده القتال إلى بصيصٍ من الحقيقة. ومع كل مواجهة، تتكشّف له خيوط من ماضيه الغامض، وتتجلّى في داخله قوة لم يكن يدرك وجودها، بينما يتداعى العالم من حوله نحو الهاوية.