الحياة تنقسم إلى عالمين عالم الجان(الجن)، وعالم البشر الكثير من البشر لا يأمنون بوجود الجان علو رغم من إثباتات الموجودة في (القرآن الكريم)، والكثير من القصص التي تثبت وجودهم. يستطيع كلتا من الجان والبشر أختراق العالمين، لكن ذلك يعتبر ذنب كبير لدى الأنسان والجان. ولقد وضع «الله» سبحانه، حاجز بين البشر والجان لكن الكثير من أخترق هذا الحاجز بدافع الفضول أو ليرضي رغباته الخاصة. ———————— انحدرت سلالة أحدى العائلات العادية لكنهم لا يعلمون إنهم يحملون لعنة أبدية لا يستطيعون إيقافها وهي لعنة الجان الأبدية، التي تسللت في أرواح هذه العائلة جيل بعد جيل ولم يسلم منها شخص من هذه العائلة، بسبب خطأ بدافع الفضول من أحدى الأجداد هذه العائلة وتحول هذا الخطأ إلى لعنة أبدية تتسلل جيل من بعد جيل. اللعنة تصبح أقوى وأقوى، عندما يستمر نسل تلك العائلة، حتى تصل تلك اللعنة إلى نسل لم يسمعوا بقصص الجان(الجن) ابداً. وهل يا ترى هلو ذلك النسل سيوقفون تلك اللعنة أم يتركوها كأجدادهم تسير بخطاها المتعجرفة. أن كل ما سيذكر بالرواية «لعنة الجان»، أن بعض المواقف ستذكر قريباً بالفصول مستوحاة من قصة حقيقيه.