أمريكا اصبحت خطرا على آدم، و كانت الصين هي البديل، استعان بها و بصديقه مايك لكي يهرب من مشاكل امريكا، لكن الصين كانت مشاكلها اكثر جحيما. هي مجرد لعنة سنوات من الاجرام و بعد ان اختار كل شخص طريقه عاد الماضي الحقير و جمعهما في آخر مغامرة، التي لا يستطيع احد النجاة منها.