تدور احداث الرواية حول فتى ياباني بعمر الثانوية يدعى أمايا مصاب بالرهاب الاجتماعي مما جعل الامر يتطور لجعله وحيدا و منبوذا تماما لذا يلجأ لمعاقرة الخمر بنية الموت ، و انه كما باقي مصابي الرهاب الاجتماعي يقلق كثيرا من نظرة الناس اليه لذا يقضي معضم ايامه متقوقعا على نفسه في شقته المتواضعة صباحا اما ليلا فيلجأ للذهاب الى حانة بعيدة عن بيته لانها تكاد تكون خالية من الزبائن .