بينما حكم الجان سطح الأرض بيد من حديد، حيث انبثقوا في سحر العلوم وامتزجوا بجمالها. وأما الأقزام، فاستوطنوا قلب الجبال، مطرقين الحجر والحديد بشغف. وفي هذا الزمان البائس، ضاعت رؤوس البشر، كالأضعف بين مخلوقات الأرض، حيث قادهم القدرتحت عين السماء. أعطيت البشر هذه القوة ليصبحوا سادة السماء، يسيرون بفخر على طول مسار التاريخ. ولكن، كما أعطيت هذه القوة، فاضطروا لدفع ثمنها بدمائهم وحزنهم، حيث صارت دماؤهم حبراً يكتب تاريخهم، وأجسادهم شموعاً تنيره