كان العام 2169، وقد حلّت النهاية أخيرًا. الاحتباس الحراري، الزومبي، الحرب النووية… كُلها وقعت دُفعة واحدة. لم يحتج الأمر سوى نُقطة ا إنهيار واحدة حتى ينهار العالم بأسره. ثُم ظهرت "نوفا كورب"، العملاق المُسيطر في عالم الشركات، وبشكل غامض أقنعت القوى العُظمى بفعل المُستحيل: نقل البشرية بأكملها إلى العالم الرقمي. وهكذا كان. نُقل الجميع، سواء كانوا فقراء أم أغنياء، إلى لُعبة الواقع الافتراضي الضخمة: "العالم المُتصل". عالم خيالي يُمكن فيه تحقيق أي شيء. يوتوبيا لا تُشبه شيئًا من بؤس العالم الواقعي. لكن ما كان من المُفترض أن يكون وسيلة للعيش، تحوّل إلى ساحة معركة للهيمنة. تنافست الشركات، والدول العُظمى، وأصحاب الثروات لتُصبح الأقوى. وازداد التفاوت بين الأغنياء والفقراء أكثر من أي وقت مضى. لم يكُن هُناك شيء يُدعى "العدالة". لقد تجاوز هذا العالم قانون داروين بمراحل. أما "جيك"، الذي كان فقيرًا لأقصى حد، فقد تمزق وسط هذا النظام الظالم. كان مُجرد كلب مطيع في نقابة "ملك الظلال". ومع أنه كان مُخلصًا حتى النهاية، إلا أن النقابة تخلّت عنهُ في نهاية المطاف. تُرِك بلا سند، في عالم قاسٍ لا يعرف الرحمة. لم يعرف اليوتوبيا كما عرفها الآخرون. لكن في يوم ما، عندما فتح عينيه... لم يكن أي شيء كما كان من قبل. فتح عينيه ليجد نفسه قبل عشرة أعوام. لم يعد ذلك التابع بعد الآن. لم يعد مُستعدًا لأن يُستغل مرة أخرى. لقد حان الوقت ليستعيد كُل شيء. فليكُن من يقف في طريقه هو الأقوى، لن يتمكن أحد من إيقافه بعد الآن.