كان قاتلًا متسلسلًا، يعيش للقتل فقط. وبعد آخر مهمة... قرر إنهاء كل شيء. ظن أنها النهاية. لكن الأقدار سخرت منه. فتح عينيه ليجد نفسه في جسد "الأمير الرابع"، أكثر شخصية عديمة الفائدة في مملكة ممزقة، بنظام مزعج يطارده بمهام غبية. كان هدفه بسيطًا: عيش حياة كسل، لا دماء، لا تعب، فقط راحة. لكن للأسف… العالم لم يرد ان يتركه وشأنه بالخطأ، أنقذ مقاتلين أقوياء. بالغلط، صنع أسطورة. والآن؟ أصبح القائد الذي يتبعه الجميع، رغم أنه ما زال يصر: "أنا كسول… ومش مسؤول عن أي شيء."