by Unknown Author
في هذه الحياة، سأعيش لأجلك وحدك. لقد أمضى "فيرا" حياته كلّها في درب الشر، حتى أدرك الندم حين جمعه القدر بـ"ريني" التي أفنت ذاتها وضحّت بكل ما لديها عند آخر لحظات عمرها. عندها، منحه القدر حياةً ثانية، لعلّه يكفّر بها عمّا مضى.