لم يذكره التاريخ. لم يُسجّل اسمه في دفاتر البحرية، ولا على قوائم الجوائز. حتى قراصنة العصر القديم... صمتوا حين ذُكر اسمه. في أعماق الإمبل داون، خلف طبقات من الحديد والظلام، تحت حتى المستوى السادس... توجد زنزانة لا يعرف بها أحد. لا رقم لها، لا حراس، ولا حتى مفاتيح. يسمونها بين بعضهم "الصفر"... حيث يقبع الرجل الذي لم يُعدم، لأنه لا يمكن موته، ولم يُحرر، لأنه لا يُنسى. قبل روكس دي زيبيك... كان هو. قبل غول دي روجر... قاتله وخسر. واليوم... في قلب عصر القراصنة الجديد، مع تزعزع التوازن بين القوى الثلاث، وظهور إرادة الـ D من جديد...