لم يقرأ كثيرون رائعة رشدي “أطفال منتصف الليل” التي صدرت مطلع الثمانينات وعُرّبت في دمشق. ولم يتترجم أعماله اللاحقة إلى لغة الضاد، من “هارون وبحر الحكايا” إلى “شماليمار المهرّج”. لقد توقف العرب عند “الآيات الشيطانية” ذات يوم 1989م، ولم يخرجوا منه إلى ...