ضَربَتِ الفَلسَفةُ حَولَ نَفسِها نِطاقًا احْتِرافِيًّا لازَمَها طَوالَ قُرون، مُتعالِيةً عَلى بَقِيةِ العُلُوم، نَاظِرةً إلى وِجْهةِ نَظرِ «الإِنسَانِ العَادِيِّ» نَظْرةَ تَرفُّعٍ وازْدِراء؛ ممَّا أدَّى إلى انعِزالِها عَنِ العَامَّة. وفِي هَذا الكِتا...