أما الاشتراكية فإنها في نيات وسلوك أقطابها, ومعلميها الجدد هي البحث عن التفرد بالقوة والامتلاك بحجة البحث عن العدالة!rnrnوأما الزعيم فهو الذي يظل يبكي في السوق ويطلب الرحمة ويتحدث عن حبه وإخلاصه لها وصدق أحزانه ودموعه, ويهتف بنخوتها ويبالغ في مغازلتها حتى ترق له وتدعي الإيمان والاتباع له, كأنها بذلك تحاول التصدق عليه والفرار من إلحاحه والرثاء لدموعه واسترحامه والمجاملة...