كانت اعيش حياة عادية لا يهتم احد بى حتى والدى كونوا يهتمون باخى الاكبر لأنه طبيب مشهور فى احد الأيام كان لد اخى مقابلة على التلفاز ابى وامى كان يشاهدوا ولا يهتمون ان اليوم عيد ميلادي فدخلت غرفتى وجلست امام الحاسوب أتصفح الإنترنت ظهرت امامى رواية اسمها(بريتى) بعد ما أنهيت الرواية ذهبت الى النوم استيقظت فوجدت نفسي أصبحت صديقة بطلة الرواية التى سوف تضحى بحياته لإنقاذ البطلة