زينت السنة الشموع جدران الغرفة الموحشة ، والقت بنورها على قلب المكان البارد القاحل الذي بث الرعب في اوصال الفتى الجالس على الارض ، وكان يقف امامه رجل ذو ملامح مشوهة يغطيه رداء اسود حالك من اعلاه حتى اخمص قدميه ، تجلت آثار الحرق العميقة على بشرته المتشققة ، كان محجر عينه اليسرى خاوٍ فلا وجود لها و كان شعره الرمادي اشعثًا متناثرًا يتخلله بقعات الصلع ، وحينها انبعث صوته الاجوف قائلًا "اهلًا ايها الخادم ، استدعيتك الى محضري لتنفذ اوامري"