في العصر الحالي ، ولد أعظم عبقري على سطح الكرة الأرضية ، شاب استطاع إيقاف تفشي وباء قضى على ربع البشرية ، تربع على عرش فنون الدفاع عن النفس ، حارب بمفرده الجيش الياباني ، لقد كان فخر الوجود . لقد ساعد في تقدم الإنسانية بشكل كبير ، لكن كل هذا لم يمنعه من فقدان زوجته و طفلته الصغيرة ، لم يستطع حمايتهم أو نيل الجزاء ممن آداىهم فقط بسبب غيرة و نرجسية من بعض الأطفال الاثرياء الذين تحميهم الدول بدافع السلطة المطلقة ، حسنا لقد فقد كل شي و مات .. لكن إنتظر لحظة لقد حصل على فرصة أخرى في عالم موازي لا تحده سياسات معينة ، عالم تحكمه فنون الدفاع عن النفس لكن في الارض الحديثة . عالم الكارتيل ، دعنا نتابع رحلة كين وو .