في عالم لا يحتوي على أسلحة الدمار الشامل، عاش البشر ثلاثة حروب عالمية مهلكة. بطريقة ما، خرج الإتحاد -وهو دكتاتورية شيوعية كبرى- منتصر من أخر هذه الحروب، لكن مع تكبده خسائر فادحة، رأى الجميع أنه يجب وضع حد لهذا، ومع خطر حرب أخرى مع حلفيفهم السابق، وعلى شاكلة تدابير أخرى لمنع حرب عظمى رابعة، زاد إهتمام الحكومات حول العالم بالبشر المعززين. أو ما يطلق عليهم "متعاقد" في الأتحاد على سبيل المثال، تم أنشاء مشروع، "سبوتنيك" كتمويه لأعمال جمعية من خيرة المتعاقدين. كان هدفهم واحد، منع أي أحتمال لنشوب حرب أخرى، والعمل تحت الطاولة. لمصلحة الإتحاد. المجد للإتحاد! ....... كلمة المترجم : أهلا جميعًا! روايتنا الجديدة مميزة! أسمع هذا، هي لا تحتوي على نظام ولا على إنتقال بين العوالم، ولا على غش ولا حتى حريم! تمنياتي بوقت ممتع للجميع