ضعيف لا أقدر علي شئ , ولدت بخطوط طول مدمره كلياً ولا يوجد أمل في أن أصبح مزارعاً , نُبذت من قبل العالم أجمع ولم يرد أحد ان يتقبلني في هذا العالم الذي إمتلأ بالأقوياء ؛ من تقبلني هي عائلتي التي بذلت الغالي والنفيث لتعيد لي خطوط الطول , ولكن هذا ألأمر جعل مني مجرد عاله مستحقه للشفقه من قبل الجميع. وظللت أقض سنين عمري الستة عشر وأنا أُقتل كل يوم بخناجر تخترق قلبي الذي إمتلأ بجروح من كثرة الطعنات ؛ وكل ذلك فقط لأني ولدت بخطوط طول مدمره , ولكن سيتغير كل شئ فور أن ألتقي بذلك القط الذي قلب حياتي رأساً علي عقب , وذلك لمّا أخذت قرار ألإنتحار.